لمحة عذاب ، و حب يختنق

في كل ساعة أحمل حيرتي معي ..
أحمل تساؤلاتي .. حينما أنظر إليها ..
هل تعلم بما يجول في فكري ..
بقلبي ... بعشقي .. و تأوهاتي
تنهدات ما بعدها تنهدات حينما ألقاها أمامي
أحاول عبثا استراق النظر إليها ..
و في خيالي .. أتخيل نفسي أخاطبها ..
و في واقعي .. اجلس محتارا أمامها
أكتب على الورق أحبها .. و في داخلي أحبها..
ولكن لا أدري متى سيخرج من قلبي أني أحبها
أنظر إلى عينيه الزجاجيتين ، فأعض إصبعي
شوقاً لأخذ يديه ، أنظر إلى قلبه
منثوراً ندى زهرٍ
أرتوي منه شقائي ، كم أرغب بشدة
أن أبقى مكاني .. و لا أتحرك ،،
فقط لأتابع تحديقي به
ملامحٌ هادئة ، نظرته كالصقيع ..
و رموش عينيه ، سيوف مسلولة بشدة .. ،
شيءٌ ما يشدني إليه أكثر ، فأكثر ..
كلماتُه .. صاعقةٌ تهز القلب لتضربه بقوة ..
فقط لو كنتُ قريبةً منه
غبي أنا كيف جعلت نفسي أقع في حبها ..
و لكن سرعان ما تزول هذه الفكر حينما تمر أمامي ..
أتنهد بحرقه . أتنهد بألم .. لا أدي أيهما أكتم..
حبي أم تنهداتي .. شيء ما في عينيها يجذبني ..
يسحرني .. يبعثر شتاتي .. حروفي .. و أفكاري .
يا إلهي ،، لم أتابع التحديق فيه ..
لم أتعلق بأحلامي .. فقط أتحرق شوقاً
لأن تتحرك شفتيه و تنطق بكلمة ما .. إلي ..
فقط لو ينطق باسمي .. ،
لو يداعب خيوط أفكاري بكلمةٍ منه ..
أيعقلُ ذلك .. أأحبه لهذه الدرجة ..
كم أبدو مجنونةً بأفكاري هاته
.. أرجوك .. ألهمني بصوتك و عذوبة شفافيتك
أجلس في الليل و السهاد يملئني ..
أعد الدقائق من أجل صبح جديد .. و يوم جديد ..
من أجل رؤيتها مرة أخرى .. رضيت بواقعي ..
رضيت برؤية و خيالات .. رضيت بسرابها ..
حتى و إن مر الزمان سيظل حبها في قلبي
أغمض عيناي .. أرتقب أن أعيش في أحلامي من جديد ..
قد أعيشُ بعيدةً عنه في أحلامي ..
بدأت أكره تفكيري المرهق فيه .. كل ما أفكر فيه ..
أتعلق به .. كلما ينطق اسمه أمامي تزداد مشاعر حبي له
.. و لكن .. هيهات .. حتى أحلامي يسكن فيها .. آهٍ كم أحبه
وجدت نفسي .. في نفس المكان ..
نظرت إليها و هي تمشي .. كالملاك ترفرف بأجنحتها ..
و انا في وسط أمواج حبي .. و أفكاري .. و تنهداتي الجارفة ..
أنظر إليها بصمت .. و النسيم يحمل رائحة عطرها إلي ..
تنهدت و مضيت من بعد أن رحلت ... أغطي وجهي ..
و تنهداتي تتلاحق ... مؤملا نفسي بيوم جديد .. و صبح جديد
أسير بلا شعور ،، أسير بشعورٍ يراودني .. إحساسٌ غريب ..
لأول مرة أندم .. لابتعادي عنه من جديد ..
كم مللت الانتظار و لم تغدو سوى دقائق على مفارقتي له ..
أريد أن أبقى لأراه .. و الشوق يزداد ..
ولا قدرة لي على الصبر و انتظار يومٍ جديد لرؤيته ..
لا زال الطريق طويلاً ولا زالت قدماي ترجفان
و عيناي تدمعان .. كفى !! ، قلتها لأقف ..
ثوانٍ فدقائق .. قد أخذت قراري ..
لأبعثر ما تحمله يداي أرضاً .. فأعود إليه ..
لآخر مكانٍ كنا فيه .. مشاعر مرهفة ،،
أحاسيس صادقة .. دموع متناثرة ..
و قلبي يركض ناحية المجهول..
فتسمرت قدماي ً و عيناي تراقبه يبتعد .
لأصرخ .. و الرياح تشدني إليه ..
"توقف .. أنا أحبك "
-------------
هذه خاطرة مشتركه .. بيني و بين الصديقه "همسة كمان" ... أحببنا بها محاكاة حال عاشقين ..
ربما يجد القاريء ما يحاكي مشاعره .. او ما يسليه .. و هذا ما نصبوا إليه ..
لمحة عذاب ، و حب يختنق
| الاثنين, يونيو 23, 2008 |
، |
12:14 م |
.. من قبل همسـة كمـان |
.. |
.. |
، كما ذكر رماد ، خاطرة مشتركة بيني و بينه .. وكم أتمنى
أن تلتمس هذه الخاطرة بكل معانيها أحاسيسكم ، وقد تعبر عن أحاسيس البعض حالياً
.
تمنياتي لكم بقراءة شاعرية ..
.
همسة كمان
تعليق بدون عنوان
| الاثنين, يونيو 23, 2008 |
، |
01:22 م |
.. من قبل lightgirl |
.. |
.. |
خاطره رائعه
وكلمات في منتهى الروعه
واكثر مااعجبني بها
الحوار بين حبيبن
في اسلوب مغاير عما توعدنا عليه
فهو ليس بحوار صريح
ولكن حوار خفي
* - ^
| الاثنين, يونيو 23, 2008 |
، |
04:21 م |
.. من قبل ammsalolo |
.. |
.. |
بدأت أكره تفكيري المرهق فيه .. كل ما أفكر فيه ..
أتعلق به ..
كلما ينطق اسمه أمامي تزداد مشاعر حبي له ...
خااطره جميله فيهاا معنى واحد
وهي الحب الخفي ...
تسلمون رمااد وهمسة كماان
على هذه الخااطره المرهفى...؟؟
ام السلولو
جَميلْ دمج الأبجدية بِـأسطر .،
| الاثنين, يونيو 23, 2008 |
، |
09:49 م |
.. من قبل BSMA |
.. |
.. |
جميل يارمَاد شكراً لِــ القدر بأن جعلني أقرأ لِسطورك .،
السلام عليكم
| الثلاثاء, يونيو 24, 2008 |
، |
12:31 م |
.. من قبل أميمه |
.. |
.. |
أعجبتني جداً أن تـكون مشتركة هذه الـخاطرة , وأرى تـوافق كبير وتجانس بين المقاطع جداً رائع , أما نقدي لها سـيكون في وقت لاحق , رائع أنت رماد
مررت من هنا فـأحببت أن أسلم
أستمر يـا صديقي .
تعليق بدون عنوان
| الخميس, يونيو 26, 2008 |
، |
06:39 م |
.. من قبل ضوء القمر |
.. |
.. |
رائعة هي كلمات المحاكات
احيي فيك قلمك
تحياتي
لمحة جماليه.. وحروف من ذهب
| الجمعة, يونيو 27, 2008 |
، |
09:29 ص |
.. من قبل Anonymous |
.. |
.. |
رااائع ماسطرتماه مبدعان اعجبتني حيرتكما ووصفكما مشاعر المحبين بين تنهيده وآهه وشغف وشوق وحيرة وسؤال
رماد انت كنز أدبي وخواطرك في غايه الروعه والشفافيه اتمنى أن ارى ديوان من خواطرك قريباً
أختك فاتن
|